خلعت عِذاري جامحاً ما يردُّني … عن البيض أمثالِ الدُّمى زَجْرُ زاجرِ
ويقال: جمحت المرأة إِلى أهلها: إِذا ذهبت إِليهم من غير إِذن زوجها.
وقول اللّه تعالى: ﴿لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾ (٢) أي يسرعون.
[خ]
[جَمَخَ]: جَمَخَ الرجلُ: إِذا فخر وتكبر.
[ع]
[جَمَعَ]: جمعتُ الشيءَ جمعاً، قال اللّه تعالى: ﴿وَجُمِعَ اَلشَّمْسُ وَاَلْقَمَرُ﴾ (٣) قال محمد بن يزيد: ولم يقل: وجُمِعَتِ الشَّمْسُ. والشمس مؤنثة لأن تأنيثها غير حقيقي لم تؤنث للفرق بين شيء وشيء؛ وقال الكسائي: معناه: جُمِعَ النُّورُ: أي الضياءان. وقيل: التذكير على «بين»: أي جمع بين الشمس والقمر، وفي قراءة عبد اللّه بن مسعود:«وجمع بين الشّمس والقمر» وقيل: أما التذكير لاشتراكها في الجمع، وكأن الغلبة للمذكر، كما تقول:
زيدٌ وهندٌ جاءاني، ولا يقال جاءتاني.
وقرأ أبو عمرو: ﴿فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ﴾ «ثم أتوا صفّا»(٤).
فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما
[ل]
[جَمُلَ]: الجَمال: الحُسْن، والنعت جميل.
(١) البيت دون عزو في اللسان (جمح). (٢) سورة التوية: ٩ من الآية ٥٧. (٣) سورة القيامة ٧٥ الآية ٩ وانظر قراءتها في فتح القدير: (٣٢٧/ ٥). (٤) سورة طه ٢٠ من الآية ٦٤ وتمامها ﴿ .... وَقَدْ أَفْلَحَ اَلْيَوْمَ مَنِ اِسْتَعْلى﴾ وانظر في قراءتها فتح القدير: (٣٧٤/ ٣).