[باب الهمزة وما بعدها من الحروف في المضاعف]
[الأسماء]
فَعْلٌ بفتح الفاء وسكون العين
[ب]
[الأَبُّ]: المرعى، قال اللّهُ تعالى:
﴿وَفاكِهَةً وَأَبًّا﴾ (١)، وقال الشاعر (٢):
جَدُّنا قيسٌ ونجدٌ دارُنا … ولنا الأبُّ بها والمكرعُ
[د]
[أدّ]: الأَدُّ: القُوَّةُ، وهو الآدُ والأَيْدُ أيضاً.
[س]
[الأَسُّ]: يقال: كان ذلك على أَسِّ الدهر أي: قدم الدهرِ.
[ك]
[الأكُّ]: يومٌ أكٌّ: أي شديدُ الحرِّ.
[ل]
[أَلَّ]: الأَلُّ: جمع ألَّةٍ، وهي: الحربةُ، قال الشاعر (٣):
تَداركهُ في مُنْصِلِ الأَلِّ بعدما … مضى غيرَ دأداءٍ وقد كادَ يَعْطَبُ
مُنْصِلُ الألِّ: شهرُ رجبٍ
[ن]
[أنَّ]: كلمةٌ تنصب الاسم وترفع الخبر، ويكون اسماً بمعنى المصدر، كقولك:
علمت أَنّك قائم، أي علمت قيامك، قال اللّه تعالى: ﴿أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ﴾
(١) سورة عبس ٨٠ الآية ٣١.
(٢) البيت دون عزو في جمهرة اللغة لابن دريد (٥٣/ ١) ط. دار العلم للملايين ت. بعلبكي، والمقاييس (٦/ ١) واللسان (أبب). وروايته:
«جِذْمُنا قَيْسٌ … ».
(٣) البيت للأعشى، ديوانه (٤٧)، واللسان (ألل، دأدأ)، وسُمِّيَ رجبٌ: مُنْصِلَ الأَلِّ، ومُنْصِلَ الألَّةِ، ومُنْصِلَ الإِلالِ لأنَّهم كانوا ينزعون فيه الأسنَّةَ لحُرْمَتِه. والدَّأدَاءُ: آخر أيامِ الشهرِ.