﴿تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ﴾ (١) أي كلَّ ستة أشهر، يعني النخلة.
و
في الحديث عن النبي ﷺ في ذكر ملك الموت:«فإِذا وجد الإِنسان قد نَفِدَ أُكْلُه وانقطع أَجَلُه أَلْقَى عليه غَمَّ المَوْت».
قال ابن السكيت (٢): الأُكْل: ما أُكِل، وفلان ذو أُكْل: أي حظّ من الدنيا.
والجمع آكالٌ: وذوو الآكال: سادة القوم الذين يأخذون المِرْبَاع وغيره،
قال راجز همدان (٣) عند وفودهم على النبي ﷺ:
هَمْدَانُ قَوْمٌ سَادَة وأَقْوَالْ
لَيْسَ لَهُمْ في العَالَمِينَ أَمْثَالْ
لَهُمْ عَطَايا جَمَّةٌ وآكَالْ
فقال النبي ﷺ:«يا حبذا همدان، ما أَسْرَعَها إِلى النَّصْر وأَصْبَرَها على الجَهْد».
***
و [فُعْلَة] بالهاء
[ر]
[الأُكْرة]: الحفرة، وبها سمي الأَكَّار.
[ل]
[الأُكْلة]: اللّقمة.
[ن]
[الأُكْنة]: لغة في الوُكْنَة
***
(١) سورة إِبراهيم ١٤ من الآية ٢٥ (٢) إِصلاح المنطق (١٣١) وعبارته: «إِذا كان ذا حظ من الدنيا». (٣) الرجز في سيرة ابن هشام (٢٤٤/ ٤) وشعر همدان وأخبارها (١٠٤) وفي رواياته اختلافات. والحديث عزاه في كنز العمال، رقم (٣٤٠٣٠) إِلى ابن سعد في طبقاته.