للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[الأفعال]

فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها

[ب]

[جابَ]: جَوْبُ الأرض: قَطْعُها، قال اللّه تعالى: ﴿جابُوا اَلصَّخْرَ بِالْوادِ﴾ (١) أي:

نحتوا فيها بيوتاً.

وجابَ الفلاةَ: أي قَطَعَها.

وجابَ الليلَ: أي قَطَعَه سَيْراً، قال (٢):

أتاكَ أبو لَيْلَى يَجُوبُ به الدُّجى … دُجَى الليل جَوّابُ الفلاةِ عَثَمْثَمُ

أي: شديد الوطء من الإِبل.

وجَوْب القميص: تقوير جيبه.

[ح]

[جاحَ]: جاحَتْهم الجائحة جَوْحاً وجياحةً: أي أصابتهم، و

في الحديث (٣) عن النبي : «لا تحل المسألة إِلا لثلاثة: رجلٍ تحمَّل حمالةً، ورجل جاحته جائحة فاجتاحت ماله، ورجل أصابته فاقة، وما عداهُنَّ من المسألة سُحْتٌ».

[خ]

[جاخ]: جاخَ السيلُ الوادي: إِذا اقتلع أجرافه، قاله ابن دريد (٤). قال (٤):

وللصَّخْرِ من جَوْخِ السُّيولِ وجَيبُ

[د]

[جادَ]: جاد عليه بماله جُوْداً.


(١) سورة الفجر ٨٩ من الآية ٩ ﴿وَثَمُودَ اَلَّذِينَ جابُوا اَلصَّخْرَ بِالْوادِ﴾.
(٢) البيت للنابغة الجعدي، كما في الأغاني: (٢٨/ ٥)، واللسان (عثم) والبيت في مدح عبد اللّه بن الزبير، وأبو ليلى هو النابغة الجعدي.
(٣) هو بهذا اللفظ وبقريب منه من حديث قبيصة بن مخارق الهلالي عند مسلم: في الزكاة باب: النهي عن المسألة: رقم: (١٠٣٧)؛ وعند أبي داود في الزكاة، باب: ما تجوز فيه المسألة، رقم: (١٦٤٠)؛ وأحمد في مسنده: (٤٧٧/ ٣؛ ٦٠/ ٥).
(٤) ينظر قول ابن دريد وينظر الشاهد فيه والشاهد دون عزو في اللسان (جوخ).