للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

باب الدَّال والجيم وما بَعْدَهما

[الأسماء]

فُعْل، بضم الفاء وسكون العين

[ر]

[الدُّجْرُ]: اللُّوبياء. وهو حار رطب، كثير الرياح، رديء للمعدة والأمعاء.

والدُّجْرُ: خشبة الفدَّان.

***

و [فُعْلَة]، بالهاء

[م]

[الدُّجْمَةُ]: الظلمة، وجمعها دُجَم (١).

يقال: تَقَشَّعَت دُجَمُ الأباطيلِ. وإِنه لفي دجَم العشق والهوى: أي في ظُلمه وغَمراته.

[ي]

[الدُّجْيَةُ]: الظلمة، وجمعُها دُجَىً. قال أبو الطمحان (٢):

أَضَاءَتْ لَهُمْ أَحْسَابُهُمْ وَوُجُوهُهم … دُجَى اللّيْل حَتّى نظم الجِزْعَ ثاقبُه

والدُّجى يكتب بالياء، ويجوز أن يكتب بالألف من (دجا الليلُ يَدْجُو): إِذا أظلَم. وأهل الكوفة يكتبون ذوات الواو بضم أول الاسم وكسره بالياء إِذا كان على


(١) يقال: دُجْمَةٌ ودُجَمٌ، ودِجْمَةٌ ودِجَمٌ - انظر اللسان (دجم) -
(٢) أبو الطمحان القينى - حنظلة بن شرقي - أحد بني القين من قضاعة، شاعر جاهلي فارس معمر توفي نحو: (٣٠ هـ - ٦٥٠ م)، والبيت من أبيات له في حماسة أبي تمام: (٢٧٢/ ٢) والكامل للمبرد: (٤٩/ ١)
والجزع، هو: الخرز، وأشهره اليماني، وتشبه به الأعين لأن فيه بياض وسواد، وكل شيءٍ فيه بياض وسواد، فهو: مجزع انظر اللسان والتكملة والتاج (جزع) قال في التاج: «وكان عقد عائشة من جزع ظَفار» وأورد قول المتلمس - المفضلية: (٥٦):
تَحَلَّيْن ياقوتاً وشذراً وصِبْغةً … وجزعاً ظَفاريًّا ودرًّا توائما