[الدَّدَنُ]: اللّهو واللّعب، قال عَدِيُّ بن زَيْدٍ (١):
أَيُّها القَلْبُ تمتَّعْ بِدَدَنْ … إِنَّ هَمِّي في سماعٍ وأَذَن
[ي]
[الدَّدَى]: لُغَةٌ في الدَّدِ (٢) على مثال:
قفاً وعصاً.
***
فَعَال، بفتح الفاء
[ن]
[الدَّدَانُ]: السَّيفُ الكَهامُ الذي لا يَمْضي، قال (٣):
وكُنْتَ دَدَاناً لَا يُغَيِّرُك الصَّقْلُ
***
فَيْعَل، بفتح الفاء والعين.
[ن]
[الدَّيْدَنُ]: العَادَةُ.
***
(١) البيت في اللسان (أذن، ددن) وروايته «تَعَلَّلْ» بدل «تمتع». والأَذَن هنا: الاستماع إِلى ما يُعجِب. (٢) قال في اللسان: «دَدُ: هذه ترجمة ذكرها الجوهري هنا، وقال ابن بري: صوابها أن تذكر في فصل ددن أو في فصل ددا من المعتل، وسنذكرها نحن في ترجمة ددا في المعتل إِنْ شاء اللّه». وقال في (ددا): « … وفيه ثلاث لغات: هذا دَدٌ، ودداً مثل قفاً، ودَدَنٌ». (٣) هو طفيل الغنوي، وهو بهذه الرواية التي في الشاهد «دَدَاناً» في اللسان «ددن» وصدره: [و] لو كنت سيفاً كان أَثْرُكَ جعرةً وهو في اللسان والتاج (جعر) برواية: «وكنت حَرىً أن لا … ». إِلخ. والجُعْرة: الأثر الذي يكون في وسط الرجُل من الجِعَار، والجِعَار: حبل يشده المستقي حَوله.