[المُذرعُ]: البقرة الوحشية التي لها ذَرَعٌ: وهو ولدها.
***
مِفعَل، بكسر الميم
[ع]
[المِذْرَعُ]: ما يذرع به الثوب ونحوُهُ.
[و]
[المِذْرَوَان]: طرفا الأليتين وليس لهما واحد، قال عنترة (١):
أنحوي تنفضُ استُكَ مِذْرَوَيْهَا … لتقتلني فها أنا ذَا عُمَارا
وهذا مثل يقال: جاء فلانٌ ينفضُ مِذْرَوَيْه: إِذا جاء يتوعد ويتهدد، قال قيس بن زهير (٢) في الربيع بن زياد (٣):
مَشَى فيها ونَفَّضَ مِذْرَوَيْهِ … كفحلِ الشَوْلِ تَتْبَعُه الضُّبُوعُ
يعني: أن الربيع مشى في درع وَهَبها أحيحةُ بن الجُلَاح الأوسيُّ لقيسِ بن زهير فانتهبها منه الربيعُ.
والمذروان من القوس: الموضعان اللذان يقع الوتر عليهما من طرفيهما. قال أمية الهذلي (٤):
على تَلِّ هَتَّافَةِ المِذْرَوَي … نِ صفراءَ مُضْجَعَةٍ في الشّمالِ
***
(١) ديوانه: (٤٣) واللسان (ذرا)، قاله في عُمارة بن زياد العبسي. (٢) هو قيس بن زهير بن حذيمة العبسي، أمير عبس وشاعرها وفارسها وقائدها في حرب عبس وذبيان - داحس والغبراء - توفي (١٠/ هـ ٦٣١ م)، وانظر قصته مع أحيحة بن الجلاح في الأغاني: (٥١/ ١٥)، والبيت: لعله من قصيدة له في الأغاني: (١٨٢/ ١٧) وفي (ل ٢) و (ك): «الضيوع» بدل «الضُبُوع». (٣) هو الربيع بن زياد العبسي، أحد دهاة عبس وفرسانها، حضر حرب داحس والغبراء. (٤) البيت لأمية بن أبي عائذ الهذلي، ديوان الهذليين ١٨٥/ ٢. والشعر والشعراء: (٤١٩).