في الحديث عن النبي ﵇(١): «لو أهديت إِليَّ ذِراع لقبلت، أو دعيت إِلى كراع لأجبت». وحكي عن الفراء وغيره أن بعض عُكْل يذكِّرُها وهي مؤنثة، قال:
وهي ثلاث أذرع وإِصبع.
والذراعان من النجوم: ذراعا الأسد وهما: نجمان في منزل من منازل القمر.
والذِّراع: سمة في الذراع.
ويقال: ضقت به ذَرْعاً وذِراعاً.
ويقال للرجل تعده أمراً حاضراً: هو لك مني على حبل الذراع.
ويقال لصدر القناة: ذراع العامل.
والذراعان: هضبتان في قوله (٢):
إِلى مَشْربٍ بين الذراعين باردِ
وبعض أهل اليمن يسمي كل هضبة إِلى جنب جبل: ذراعاً.
***
[فعيل]
[ح]
[الذَّريح]،
بالحاء: فحل (٣) تنسب إِليه الإِبل، قال (٤):
من الذَّرِيحيّات ضَخْماً آرِكا
(١) هو بلفظه من حديث أبي هريرة في مسند أحمد: (٢٢٤/ ٢؛ ٤٧٩؛ ٤٨١). (٢) هذا الشطر بلا نسبة في المقاييس: (٣٥١/ ٢) واللسان والتاج (ذرع)، وعينهما التاج بهضبتين في بلاد عمرو بن كلاب، ولم يعينهما ياقوت: (٤/ ٣). (٣) تبدو كتابتها في (ت) أقرب إلى الميم: «محل» والصحيح «فحل» كما في سائر النسخ. (٤) البيت لمبشر بن هذيل بن زافر الفزاري كما في أمالي ثعلب: (٤٥٢)، وهو في اللسان (ذرح) دون عزو، والرواية فيه: من الذَّريحياتِ جعدا آركا وفي حاشيته أن الجوهري رواه: « … ضخما آركا» كما هنا، والآرك من الإِبل: المقيم في العضاه لا يفارقها، وإذا كان البعير يأكل الأراك قيل: آرك - انظر اللسان (أرك).