أي: إِذا هلك سيدٌ خَلَفَ سيدٌ.
ومرَّ يَذُرُّ ذَرْواً: أي يمر مراً سريعاً، قال العجاج (١):
ذَارٍ إِذا لاقى العَزَازَ أَحْصَفَا
العَزَازُ: الأرضُ الصُّلبةُ.
***
فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر
[ف]
[ذَرَفت] العين ذَرْفاً وذَرَفَاناً وتَذْرَافاً:
إِذا سال منها الدمعُ، قال (٢):
مَا ذَا الَّذِي هَاجَ للعينيْنِ تَذْرَافاً
وذرف الدمعُ نفسُهُ من العين ذَرْفاً وذُرُوفاً، قال (٣):
أعينيَّ جُودَا بالدُّموعِ الذَّوَارِفِ
ويقال: الذَّرفان: المشيُ الضعيفُ.
[ق]
[ذَرَقَ] الطائرُ ذَرْقاً.
[ي]
[ذَرَى]: الذَّرْيُ: لغة في الذَّرْوِ، وفي قراءة عبد اللّه: «تذريه الرياح» (٤).
فعَل، يفعَل، بالفتح فيهما
[ع]
[ذَرَعَ] الثوبَ والأرضَ وغيرهما ذَرْعاً:
إِذا قَدَّرَهُ بالذراع.
وذَرَعَهُ القيءُ: أي سبقه وغلبه، وقَيء ذرَّاع (٥).
(١) ديوانه: (٢٤٣/ ٢)، واللسان (ذرا). وأحْصَفا: عدا عدواً شديداً.
(٢) لم نجده.
(٣) الشاهد دون عزو في اللسان والتاج (ذرف).
(٤) سورة الكهف: ٤٥/ ١٨ ﴿ … كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ اَلسَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ اَلْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ اَلرِّياحُ … ﴾ وجاء في فتح القدير للشوكاني: (٢٨٠/ ٣) «وقرأ طلحة بن مصرف تذريه الريح وفي قراءة عبد اللّه تذريه.
(٥) في (م) و (ك): «ليرَكَبَ صاحبُك».