ويقال: ذَرَعْتُ البعيرَ: إذا وَطِئْتُ على ذراعه لتُركِبَ صاحبك.
وذَرَعَ الرجل في سعيه: إِذا استعان بيديه وحركهما.
ويقال للبشير إِذا أومأ بيديه: قد ذَرَعَ البشير.
[همزة]
[ذَرَأ] اللّه تعالى الخلقَ، مهموز: أي خلقهم، قال اللّه تعالى: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ اَلْجِنِّ وَاَلْإِنْسِ﴾ (١): أي ممن عاقبته لجهنم، كقول الشاعر:
هذا قول الخَليل وسيبويه. قالا في قوله تعالى: ﴿رَبَّنا إِنَّكَ: آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوالاً فِي اَلْحَياةِ اَلدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ﴾ (٢) لأنه لما آل أمرهم إِلى هذا كان كأنه لهذا. وتسمى لام العاقبة.
وذرأنا الأرضَ: أي بذرناها.
***
فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
[ب]
[ذَرِب]: الذَّرَبُ: فسادُ المعدة. يقال:
ذَرِبَتْ مَعِدته: إِذا لم تستمرئ الطعامَ.
وذَربَ بطنُه: إِذا لم يستمسك. و
في حديث النبي ﵇(٣): «في ألبان الإِبل وأبوالها شفاء للذرَب» والذَّرِبُ: الحادُّ من كل شيء. يقال:
لسانٌ ذَرِبٌ وسَيْفٌ ذرب وسمٌّ ذربٌ، ويقال من ذلك: ذرب ذرباً وذرابةً.
وامرأة ذرِبةٌ: صخَّابةٌ.
(١) سورة الأعراف: ١٧٩/ ٧. (٢) سورة يونس: ٨٨/ ١٠. (٣) هو من حديث ابن عباس عند أحمد في مسنده: (٢٩٣/ ١).