في الحديث (٣) أن أعرابياً بال في مسجد النبي ﵇ فنهره أصحابه، فقال ﷺ:«لا تقطعوا دِرَّةَ الرجل، وصبوا على البول ذَنوباً من ماء».
والذَّنوب: النصيب، قال اللّه تعالى:
﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ﴾ (٤) قال أبو ذؤيب (٥):
لَعَمْرُكَ والمنايا غالباتٌ … لِكُلِّ بني أبٍ منها ذَنُوبُ
وقال علقمة بن عبدة (٦):
وكُلَّ أناس قد خبطتَ بنعمة … فحقَّ لِشَأْسٍ من نداك ذَنُوب
والذَّنوب: الفرس الطويل الذنب.
والذَّنُوب: لحم المتن.
(١) في اللسان (ذنب) بيتان بلا نسبة هما: لها ذَنُوْبٌ ولكم ذنوبُ … فإن أبيتم فلنا القليب (٢) في (ت): «له ذَنُوبٌ ولنا ذنوب». (٣) أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة في الوضوء، باب: صب الماء على البول في المسجد، رقم (٢١٧). (٤) سورة الذاريات: ٥٩/ ٥١. (٥) ديوان الهذليين ٩٢/ ١. (٦) من قصيدة يمدح بها الحارث بن أبي شمر الغساني ويستعطفه لأخيه شأس وكان قد حبسه، فقال له الملك: نعم وأَذْنِبَةٌ، وأطلق أخاه. انظر اللسان والتاج (خبط، شأس). ومطلعها هو: طَحَابِكَ قلبٌ بالحسانِ طروبُ … بُعَيْدَ الشبابِ عصرَجان مشيب انظر الشعر والشعراء: (١١٠ ط. ليدن سنة ١٩٠٣) وأعادت نشره كما هو دار صادر. وعلقمة الفحل: شاعر جاهلي عاصر أمرأ القيس وساجله - توفي نحو: (٢٠ قبل الهجرة - نحو ٦٠٣ م).