والخفقان العارض من المِرَّة السوداء، وإِنْ كوي بالذهب لم يتنقط مكانُ كَيِّه.
وأَسْرَعَ بُرْؤه. ويقال: إِنه إِذا كوي به قوادم أجنحة الطير أَلِفَتْ أبراجها فلم تفارقها ولم تغب عنها.
وخَبَثُ الذَّهَبِ إِذا أخرج من المعدن ينفع من وجع العين، ويُذْهِبُ عنها البياض.
والذَّهَبُ: مكيالٌ لأهل اليمن، والجمع: أذهاب، وأذاهيب: جمع الجمع. و
في حديث عكرمة (١) أنه سئل عن أذاهب من بُرٍّ وأذاهب من شعير فقال: يضم بعضها إِلى بعض، وتزكى.
وهذا قول مالك. وعند محمد والشافعي: لا تضم.
[ن]
[الذَّهَنُ]: الذِّهْنُ.
***
[الزيادة]
مَفْعَل، بفتح الميم والعين
[ب]
[مَذْهَبُ] الرَّجلِ: سيرتُه.
ومذهبه في الدين: اعتقاده.
والمَذْهَبُ: الخلاء يُذْهَبُ إِليه لقضاء الحاجة. يكون المذهب مصدراً لمعنى الذهاب، وموضعاً للذهاب أيضاً. و
في الحديث (٢)«أن ابن عمر كان يأمر بالحجارة تطرح في مذهبه يستطيب بها».
***
(١) هو عكرمة بن عبد اللّه البَربري المدني، مولى ابن عباس، تابعي، كان من أعلم الناس بالتفسير والمغازي، طاف البلدان حتى وصل المغرب وتوفي بالمدينة سنة ١٠٥ هـ (تهذيب التهذيب: ٢٦٣/ ٧)، - حديثه هذا في غريب الحديث: (٤١٩/ ٢) والفائق للزمخشري: (٤٤١/ ١) والنهاية لابن الأثير: (١٧٤/ ٢) وانظر الأم للإمام الشافعي (باب تفريع زكاة الحنطة): (٣٧/ ٢ - ٣٨). (٢) هو من حديثه من طريق عبد اللّه بن دينار: غريب الحديث: (٣٢١/ ٢) والفائق للزمخشري: (٩٣/ ٢).