للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

و [مُفْعَل]، وبضم الميم

[ب]

[مُذْهَبٌ]: كل شيء مُوِّهَ بالذهب فهو مُذْهَبٌ.

وكُمَيْتٌ مُذْهَبٌ إِذا عَلَت حُمْرَتَه

صُفْرَةٌ، قال (١):

وكُمتاً (٢) مُدَمَّاةً كأَنَّ متونَها … جَرَى فوقَها واسْتَشْعَرَتْ لونَ مُذْهَبِ

***

فَعَال، بفتح الفاء

[ب]

[الذَّهَابُ]: الذُّهُوب.

***

و [فِعَال]، بكسر الفاء

[ب]

[الذِّهابُ]: الأمطار الغزيرة، قال ذو الرمة (٣):

فيها الذِّهَابُ وحَفَّتْها البراعيمُ

***

[الرباعي]

فُعْلُول، بضم الفاء واللام

[ل]

[الذُّهْلُول]: الجواد من الخيل.

***


(١) جاء في (م): «قال الكميت»، وورد البيت في اللسان والتاج (شعر) معزوًّا إلى طفيل، وهو طفيل الغنوي شاعر فارس جاهلي - (توفي نحو ١٣ ق هـ نحو ٦١٠ م) -. اختلف في اسم أبيه فقيل عوف، وقيل عمرو، وقيل كعب، وفي اسم جده فقيل كعب، وقيل خلف. انظر الأعلام للزركلي: (٢٢٨/ ٣).
(٢) جاء في (ت):
«قَلْتاً … »
وهو تصحيف يدل على أنه ينسخ من الأسكوريال ولكنه لم يقرأ الكلمة فيها قراءة صحيحة. والصحيح
«وَكُمْتاً … »
كما في الأصل والنسخ واللسان والتاج (شعر).
(٣) يصف روضة، ديوانه: (٣٩٩/ ١)، والمقاييس: (٣٦٢/ ٢) واللسان (ذهب)، وصدره:
حوَّاءُ قرحاءُ أشراطيَّةٌ وَكَفَتْ