وسمَّه: أي سقاه السَّم.
وسمَّ الطعامَ: أي جعل فيه السّم.
ونبات مَسْموم: أصابته السَّموم.
وسمّت النعمة فهي سامّة: أي خاصة قال العجاج (١):
هو الذي أنعم نعمى عَمَّتِ
على الذين أسلموا وسمَّتِ
وسمَّه: أي خصَّه.
وسَمَمْتُ سمَّهُ: أي قصدت قصده.
[ن]
[سَنَّ] الحديدَ سَنّاً: أي حَدَّه.
وسَنَّ سُنَّةً في الدِّين وغيره.
وسَنَّه: أي صوره، ومنه سُنَّةُ الوجه.
وسَنَّ الماءَ على وجهه: أي صَبَّه صبّاً سهلاً.
وسنَّ عليه الدِّرعَ: أي صَبَّها.
وقوله تعالى: ﴿مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ (٢):
أي متغير مُنْتِنٌ. هذا قول ابن عباس، وقال أبو عمرو بن العلاء:
المسنون: المصبوب من قولهم: سننتُ الماءَ: أي صَبَبْتُه.
وقال الفراء: المسنون: الذي يحك بعضه بعضاً، من قولهم: سَنَّ الحديدة.
وقيل: المسنون: المصور.
وسَنَّ الناقةَ: إِذا سَيَّرها سيراً شديداً.
وسَنَّ الراعي الماشيةَ: إِذا حَسَّن رِعيتها.
ورجلٌ مسنون الوجه: أي طويل الوجه. وقيل: كأن اللحم سُنَّ على وجهه: أي صُبَّ.
***
فَعَل، بالفتح، يَفْعِل، بالكسر
[ح]
[سَحَّ]: سَحَّت الشاة سحوحة، فهي
(١) ديوانه برواية الأصمعي وتحقيق عبد الحفيظ السطلي (٤١٢/ ١).
(٢) سورة الحجر: ٢٦/ ١٥ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ والحجر: ٣٣، ٢٨/ ١٥.