قال الشيباني: البعير الساطي: الذي يغتلم فيخرج من إِبل إِلى إِبل، قال (١):
هامته مثل الفنيق الساطي
***
فَعَل يفعَل، بالفتح
[ح]
[سَطَحَ]: السَّطْحُ: البسط، سطح اللّه تعالى الأرض: أي بسطها، قال ﷿:
﴿وَإِلَى اَلْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾ (٢).
والمسطوح: القتيل.
[ع]
[سَطَعَ] المسكُ: إِذا ارتفعت ريحه.
وسطوعُ الغبارِ: ارتفاعه.
وسطوعُ الصبحِ: ارتفاع ضوئه، قال لبيد (٣):
مشمولةٍ غُلثت بنابتِ عَرْفجٍ … كدخان نار ساطعٍ إِسنامها
يعني النار. مشمولة: أصابتها ريح الشمال. وقوله: غلثت: أي خلطت.
والسطع: الضرب بالراحة.
فَعِل بالكسر، يفعَل بالفتح
[سَطِعَ]: السَّطَع: طول العنق. ظليم أسطع والأنثى سطعاء. وكذلك غيرهما.
وعنق سطعاء. و
في صفة أم معبد للنبي ﵇ «في عنقه سَطَعٌ» (٤).
(١) الشاهد في اللسان (سطا) منسوب إِلى زياد الطَّمَّاحي من رجز له. والفنيق: الفحل المكرم من الإِبل.(٢) سورة الغاشية: ٢٠/ ٨٨.(٣) ديوانه: (١٧٠) وشرح المعلقات العشر للزوزني: (٧٥)، واللسان (غلث)، وروايته فيها:« … أسنامها»بفتح أوله جمع: سنم، أي أعاليها. وفي اللسان (سطع):« … إِسنامها»بكسر أوله بمعنى ارتفاعها.(٤) لم نجده بهذا اللفظ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.