في المسغبة: وهي المجاعة، و
في الحديث (١): «قدم النبي ﵇ خيبر بأصحابه وهم مسغبون والثمرة مُغضِفة فأكلوا منها فكأنما مرت بهم ريح فصُرعوا».
مغضفة: لم تدرك.
***
التَّفْعيل
[م]
[التَّسْغيم]: حكى بعضهم: سَغَّمهُ:
أي أساء غذاءه.
الفَعلَلة
[بل]
[السَّغْبَلَةُ]: سَغْبَل الطعامَ: أي رَوَّاه بالدهن. وسَغْبَلَ رأسه كذلك.
(١) هو في الفائق للزمخشري: (/ ١٨٠)؛ والنهاية لابن الأثير: (٣٧١/ ٢)، والمُغْضِفَةُ من النَّخْل هي: التي كثُر سَعَفُها وساءَ ثَمَرُها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.