للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[الأفعال]

فعَل بالفتح، يفعُل بالضم

[ر]

[سَقَر]: سَقَرته الشمسُ: أي لَوَّحته.

[ط]

[سَقَطَ]: السقوط: وقوع الشيء من أعلى إِلى أسفل، يقال: سقط الجدار وسقط المطر والثلج ونحو ذلك. قال الخليل: يقال: سقط الولد من بطن أمه ولا يقال: وقع.

ويقال: سُقط في يده: إِذا ندم، قال اللّه تعالى: ﴿وَلَمّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا﴾ (١).

[ف]

[سَقَفَ]: البيت سقفاً.

[ل]

[سَقَل]: سَقْلُ السيف: صقله وهو جلاؤه.

***

فعَل بالفتح، يفعِل بالكسر

[ي]

[سَقَى]: سَقَى بطنه: أي اسْتَسْقى.

وسقاه الماء والدواء ونحوهما سَقْياً:

يقولون: سقيت من غير سوء: أي من غير استسقاء، قال اللّه تعالى: ﴿يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ﴾ (٢) قرأ ابن عامر ويعقوب وعاصم بالياء على تذكير الجمع وهي قراءة الحسن، وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث، واحتج أبو عمرو للتأنيث بأن بعد «تُسْقَى» ﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ﴾ ولم يقل: «بعضه».

***


(١) سورة الأعراف: ١٤٩/ ٧. وتمام الآية: ﴿ … قالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا وَيَغْفِرْ لَنا لَنَكُونَنَّ مِنَ اَلْخاسِرِينَ﴾.
(٢) سورة الرعد: ٤/ ١٣ ﴿ … وَفِي اَلْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي اَلْأُكُلِ … ﴾ وانظر في قراءتها فتح القدير: (٦٥/ ٣).