للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ويقال: ما أدري أين سكع: أي أين ذهب.

***

فعِلَ، بكسر العين يفعَل بفتحها

[ر]

[سَكِرَ]: من الشراب سُكراً.

وسَكِر عليه سكراً: إِذا غضب، قال (١):

وجاؤونا بهم سُكر علينا … فأضحى اليومُ والسكرانُ صاحي

[الزيادة]

الإِفعال

[ت]

[الإِسكات]: أسكته فسكت: إِذا قطع كلامه.

وأسكت الرجلُ: إِذا انقطع ولم يتكلم، يتعدى ولا يتعدى، قال (٢):

قد رابني أن الكريَّ أَسْكَتا

لو كان معنياًّ بنا لَهَيَّتا

[ر]

[الإِسكار]: أسكره الشرابُ فسكر، و

في الحديث (٣): «كل مسكر حرام».


(١) البيت في إِصلاح المنطق (ص ٩٩)، ونقل محققه عن التبريزي أن القصيدة منسوبة لغني بن مالك العقيلي واللسان (سكر) وروايته:

« … سُكْرٌ … »
و
«فأجلى اليوم … »
وهو في التاج والتكملة (سكر) وروايته
« … سَكَرٌ … »
و
«فأجلى … »،
وهو فيها دون عزو، وصيغة القافية في كتاب الأفعال (صاح) (٥٤٦/ ٣).
(٢) البيت في اللسان (سكت، هيت) دون عزو.
(٣) الحديث بهذا اللفظ وبلفظ « .. كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام» من حديث عبد اللّه بن عمر أخرجه مسلم في الأشربة، باب: بيان أن كل مسكر خمر، رقم (٢٠٠٣) وأبو داود في الأشربة، باب: النهي عن المسكر، رقم (٣٦٧٩)؛ وأحمد في مسنده: (٢٨٩، ٢٧٤/ ١؛ ١٠٥، ٩٨/ ٢، ٢٩، ١٦/ ٢).