[السِّين]: هذا الحرف، ولها مواضع تكون من أصل الكلمة مثل سفر، رسف، فرس ونحو ذلك. وتكون زائدة في الاستفعال نحو: استحسنه واستمدّه. وتزاد لتخليص الأفعال من الحال إِلى الاستقبال كقوله: ﴿سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اَللّهُ مِنَ اَلصّابِرِينَ﴾ (٣). وهي كافة لأن عن عملها كقوله تعالى:
﴿عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى﴾ (٤):
أي أنه سيكون.
***
(١) عجز البيت في اللسان (سيد) دون عزو، قال: «السِّيْدُ: الذئب .. وفي لغة هذيل: الأسدُ» وأنشد الشاهد. - وليس البيت في ديوان الهذليين. (٢) ذكر الهمداني السِّيف في صفة جزيرة العرب ص: (٣٢٤، ٣١٩، ٢٨٠، ٢٧٩)، ويسميه (سيف كاظمة) قال: ص (٢٧٩ - ٢٨٠): «البحرين ومدينته العظمى هجر، فالقطيف، ثم السِّيف سِيف البحر، وهو من أوال على يوم .. ثم الستار ستار البحرين .. » وقال: ص (٣٢٤): «ودَدٌ: موضع بسِيف كاظمة قال طرفة: «خلايا سفين بالنواصف من دد» وتكلم ياقوت في معجمه عن ثلاثة مواضع باسم (السّيف) وكلها على الخليج، وهي: (سِيف بني زُهير) و (سيف بني الصَّفّار) و (سيف آل المُظَفَّر). (٣) سورة الصافات: ١٠٢/ ٣٧ ﴿ … قالَ يا أَبَتِ اِفْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اَللّهُ مِنَ اَلصّابِرِينَ﴾. (٤) سورة المزمل: ٢٠/ ٧٣ ﴿ … فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ اَلْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي اَلْأَرْضِ … ﴾.