للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

التَّفعِيل

[ب]

[التسييب]: سَيَّب الدابة: أي تركه يسيب.

[ر]

[التسيير]: سَيّرهُ فسار، قال اللّه تعالى: ﴿يُسَيِّرُكُمْ فِي اَلْبَرِّ وَاَلْبَحْرِ﴾ (١): أي مكنكم من السير بما أعطاكم من الآلة.

وسيَّر القومَ: إِذا أخرجهم من بلدهم وأجلاهم عنه قال اللّه تعالى: ﴿وَإِذَا اَلْجِبالُ سُيِّرَتْ﴾ (٢): أي نُقلت عن مكانها. وقال تعالى: ﴿وَيَوْمَ نُسَيِّرُ اَلْجِبالَ﴾ (٣). كلهم قرأ بالنون ونصب ﴿اَلْجِبالَ﴾ غير ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر فقرؤوا بالتاء مضمومة ورفع «الجبال».

ويقال: سيَّر الجُلَّ عن الدابة: إِذا ألقاه عنه.

والثوب المسيَّر: المخطط فيه طرائق كالسيور.

سيَّر الجِلد: إِذا جعله سيوراً.

[ع]

[التسييع]: سيَّع الحائطَ: أي طيّنه، وسيَّع المَزَادة: أي طلاها بالشحم.

[ل]

[التسييل]: سيَّل الماء وأساله بمعنى.

***

المفاعَلة

[ر]

[المسايرة]: المجاراة.


(١) سورة يونس: ١٠/ ر ٢٢.
(٢) سورة التكوير: ٣/ ٨١.
(٣) سورة الكهف: ٤٧/ ١٨ ﴿وَيَوْمَ نُسَيِّرُ اَلْجِبالَ وَتَرَى اَلْأَرْضَ بارِزَةً وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً﴾.
وانظر القراءتين وتوجيههما في فتح القدير: (٢٨١/ ٣).