ورجل صَرِدٌ: مسه البرد، يقال في المثل:«هو أصرد من عَنْزٍ جرباء»(١).
ويوم صَرِدٌ: بارد، وليلة صَرِدة: باردة.
وصَرِد الزُّبدُ صَرَداً. وزبد صَرِدٌ وهو الذي يتقطع متفرقاً لم يلتئم بعضه إِلى بعض فيعالج بالماء السخن.
وصَرِد السِّقاء وهو صَرِد.
وصَرِد القلب عن الشيء: إِذا انتهى عنه، قال (٢):
أصبح قلبي صَرِدا … لا يشتهي أن يردا
***
فَعُل يفعُل، بضم العين فيهما
[ح]
[صَرُح]: الصَّراحة والصُّروحة: مصدر الصريح وهو الخالص من كل شيء.
[م]
[صَرُم]: الصَّرَامة: مصدر قولك:
رجل صارم: أي ماض في كل شيء.
وسيف صارم ذو صرامة: أي قاطع.
***
[الزيادة]
الإِفعال
[خ]
[الإِصراخ]: المُصْرِخ: المغيث، قال اللّه تعالى: ﴿ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ﴾ (٣) كلهم قرأ بفتح الياء غيرَ حمزة فقرأ بكسرها، وكذلك قرأ الأعمش. قال أبو عبيد: والاختيار القراءة بالفتح ولا أرى ذلك من حمزة إِلا غلطاً. قال النحويون في ياء النَّفْس:
(١) المثل رقم (٢١٧٩) في مجمع الأمثال (٤١٣/ ١). (٢) الشاهد دون عزو في اللسان (صرد) بعبارة: «قال الساجع»، والشاهد من محذوف السريع أو السريع الخامس. (٣) سورة إِبراهيم: ٢٢/ ١٤. وانظر قراءتها في فتح القدير: (١٠٤/ ٣) وضعف قراءة الكسر لياء النفْس.