للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الفتحُ والتسكين ولا يجوز كسرها. قال الأخفش سعيد: ما سمعت هذا من العرب ولا من أحد النحويين، يعني كسر ياء النفس، قال (١):

فلا تجزعوا إِني لكم غيرُ مُصْرِخٍ … فليس لكم عندي غِياثٌ ولا نَصْرُ

[م]

[الإِصرام]: أصرم النخلُ: إِذا بلغ وقت صرامه.

ورجل مصرم: له صرمة من الإِبل.

وأصرم الرجلُ: إِذا قل مالُه، قال حسان (٢):

نسوِّد ذا المال القليل إِذا بدَتْ … مروءته فينا وإِنْ كان مُصْرِما

***

[التفعيل]

[ح]

[التصريح]: صَرَّح ما في نفسه إِذا أظهره وأبداه. ويقال في المثل (٣):

«صَرّح الحقُّ عن محضه»: إِذا انكشف الأمر بعد غموضه.

وصَرّح الشرابُ: أي صار صريحاً قد ذهب زبده. قال الأعشى (٤):

كُمَيْتاً تَكَشَّفُ عن حُمْرةٍ … إِذا صَرَّحَتْ بعدَ إِزْبادها

ويقال: صَرّحت كَحْلٌ (٥): إِذا أصاب الناسَ سنةٌ شديدة.

ويومٌ مُصَرِّح: إِذا لم يكن فيه سحابٌ.


(١) لم نجده.
(٢) ديوانه: (٢١٩) ورواية آخره فيه
« … مُعْدِما»
فلا شاهد على هذه الرواية.
(٣) المثل رقم (١٠٨) في مجمع الأمثال (٣٩٨/ ١) «أي انكشف الأمر بعد غيوبه».
(٤) ديوانه: (١٢٣)، واللسان (صرح).
(٥) كَحْلُ تطلق على: السنة الشديدة وهي معرفة بذاتها فلا تعرف بالألف واللام - انظر اللسان (كحل)، وهو مثلٌ، انظر المثل رقم (٢١٤٠) في مجمع الأمثال (٤٠٤/ ١).