للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رجل سميته زينب، [وكل مؤنث سميته بمذكر] (١) نحو: امرأة سميتها: جعفر.

وما لا يَنصرف في معرفة ولا نكرة، فكل اسم على: أَفْعَل إِذا كان نعتاً نحو أحمر وأصفر وأفضل منك. وكل اسم على: فعلان مؤنثه فَعْلى نحو: غضبان وغضبى وسكران وسكرى. وكل اسم في آخره ألف التأنيث مقصورة مثل:

حبلى أو ممدودة نحو: حمراء وصفراء.

وكل ما عُدل عن العدد نحو: مثنى وثلاث ورُباع. وكل جمعٍ ثالثُ حروفه ألف بعدها حرفان أو ثلاثة أحرف وليست فيه هاء التأنيث نحو: مساجد ودنانير، أو حرف مشدد نحو: دواب وشواب؛ فإِن كان في آخره هاء التأنيث انصرف في النكرة نحو: جحاجحة وصياقلة، وكل ما دخل عليه الألف واللام أو أضيف مما لا ينصرف انصرف.

[م]

[الانصرام]: انصرم الأمر: أي انقطع.

***

[الاستفعال]

[خ]

[الاستصراخ]: استصرخه فأصرخه:

أي استغاثه فأغاثه، قال اللّه ﷿:

﴿فَإِذَا اَلَّذِي اِسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ﴾ (٢).

[ف]

[الاستصراف]: استصرف اللّهَ ﷿ السوءَ: أي سأله أن يصرفه عنه.

***

التفعُّل

[ف]

[التَّصَرُّف]: هو التصرف في الأمر.


(١) جاء في الأصل (س) و (ت) و (ل ١): «وكل مذكر سميته بمؤنث» سهواً وصححناه من (م ونيا).
(٢) سورة القصص: ١٨/ ٢٨ ﴿فَأَصْبَحَ فِي اَلْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ فَإِذَا اَلَّذِي اِسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قالَ لَهُ مُوسى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ﴾.