[الصَّعْل]: الصغير الرأس من الرجال والنعام ومن كل شيء، قال (١):
صَعْلٌ كأنَّ جناحيه وجؤجؤه … بيتٌ أطافَتْ به خرقاء مَهْجوم
[و]
[الصَّعْو]: ضَرْبٌ من العصافير، والجميع: الصِّعاء.
***
و [فَعْلة]، بالهاء
[ب]
[الصَّعْبة]: التي لم تذِل.
[د]
[صَعْدة]: مدينة باليمن لخولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وسميت صَعْدَة لأن ملكاً من ملوك حمير بُني له فيها بناءٌ عال فلما رآه الملك قال: لقد صَعَّده، فسميت بذلك صَعْدَة (٢).
والصَّعْدة: القناة المستوية لا تحتاج إِلى التثقيف. وكذلك الصَّعْدة من القصب، قال الأفوه الأودي (٣):
فارس صَعْدته مسمومة
والصَّعْدة: من النساء: المستقيمة القامة كأنها صعدة قناة، وجمع الصَّعْدةِ التي هي المرأة: صَعْدات، بتسكين العين
(١) البيت لعلقمة بن عَبَدَة التميمي - علقمة الفحل - من قصيدة له في المفضليات، انظر شرح المفضليات (١٦١٥)، واللسان (هجم). (٢) استوفي الحديث عن صعدة مدينة ولواءً - محافظه - وقبائل في مجموع بلدان اليمن وقبائلها: (٤٦٧/ ٣ - ٤٨٠)، ومدينة صعدة مذكورة بهذا الاسم في نقوش المسند (هجرن صعدت)، ومدينة صعدة هي اليوم مدينة مزدهرة ومركز محافظة من محافظات الجمهورية اليمنية، وتبعد عن صنعاء شمالاً بنحو: ٢٤٣ كم على طريق معبد. (٣) صلاءة بن عمرو بن مالك الأودي الملقب بالأفوه، من أقدم الشعراء الحكماء الجاهليين، والشاهد من قصيدته التي مطلعها: إِنْ يكن رأسي فيه نزع … وشواي خلة فيها دوار وله ديوان مخطوط في دار الكتب المصرية في كتاب الطرائف الأدبية بخط الشيخ الشنقيطي برقم: (١٢) (أدب - ش -).