ويقال: أصعبَ البعيرَ: إِذا تركه فلم يركبه ولم يحمل عليه، و
في حديث (١) النبي ﵇ في بعض الغزوات:
«من كان مُصعِباً أو مضعِفاً فليرجع»:
أي من كان بعيره صعباً أو ضعيفاً.
[د]
[الإِصْعاد]: أَصْعَده فصعِد.
وأصعد في الأرض: أي سار فيها، قال اللّه تعالى: ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ﴾ (٢)، قال الأعشى (٣):
أَلَا أيهذا السائلي أينَ أَصْعَدَتْ … فإِنّ لها في أهلِ يثربَ موعدا
[ق]
[الإِصعاق]: أصعقتهم السماء: أي ألقت عليهم صاعقة.
***
[التفعيل]
[د]
[التَّصْعيد]: صَعَّد في الجبل: إِذا طلع.
[ر]
[التّصْعير]: صعَّر خده: أي أماله من
(١) هو من حديثه ﷺ في غزوة خيبر أخرجه الطبراني في الكبير، ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٤٧/ ٦ - ١٤٨) وانظر الحديث في الفائق (بلفظه): (٣٤٠/ ٢) والنهاية: (٢٩/ ٣). (٢) سورة آل عمران: ١٥٣/ ٣. (٣) ديوانه: (١٠١)، « … أين يممت» فلا شاهد فيه، وقبله: فإِن تسألي عني فيارب سائل … حفيٍّ عن الأعشى به حيث أصعدا وبه استشهد صاحب اللسان (صعد) على: أصعد في الأرض، أي: سار فيها.