الكِبْر، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّاسِ﴾ (١) هذه قراءة ابن كثير ويعقوب وابن عامر وعاصم، وهو اختيار أبي عبيد والباقون:«تصاعر» بالألف.
***
المفاعَلة
[ر]
[المصاعَرة]: صَاعر خده: مثل صعّر خده: أي ميّله من الكِبْر، قال اللّه تعالى:
«ولا تصاعر خدك للناس».
***
[الاستفعال]
[ب]
[الاستصعاب]: استصعب عليه الأمرُ:
أي صَعُب.
***
التَّفَعُّل
[د]
[التصعُّد]: تصعّده الشيءُ: أي شق عليه، و
في الحديث (٢) عن عمر: «ما تصعّد بي شيءٌ مثل ما تصعدتني خطبة النكاح». وقول اللّه تعالى: ﴿كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي اَلسَّماءِ﴾ (٣) أصله: يتصعد فأدغمت التاء في الصاد.
***
[التفاعل]
[د]
[التصاعد]: قرأ أبو بكر عن عاصم:
«كأنما يصّاعد في السماء» أصله يتصاعد فأدغم.
***
(١) سورة لقمان: ١٨/ ٣١ ﴿وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّاسِ وَلا تَمْشِ فِي اَلْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اَللّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ﴾ وانظر قراءتها في فتح القدير: (٢٣٩/ ٤) حيث أثبت قراءة تصاعر: (٢٣٢) حيث ذكر القراءتين. (٢) قوله في الفائق للزمخشري: (٢٩٩/ ٢) والنهاية لابن الأثير: (٣٠/ ٣) وفيهما شروح أطول للقول. (٣) تقدمت في الصفحة: ٣٧٤٨.