عنكم الذكر صفحاً، وهذا عند الخليل وسيبويه والفراء جائز. وقال أبو حاتم وبعض النحويين: الكسر لَحْنٌ لا يجوز لأنهم وُبِّخوا على شيء قد كان وثبت، وهذا موضع المفتوحة كقوله تعالى:
﴿عَبَسَ وَتَوَلّى * أَنْ جاءَهُ اَلْأَعْمى﴾ (١).
وامرأة صفوح: كثيرة الإِعراض بوجهها.
وصفحت الرجلَ: أي سقيته أي شراب كان ومتى كان.
وصفحتَ الرجلَ: إِذا سألك فرددته.
وصفحْتَ الإِبلَ عن الحوض: إِذا نحيتها عنه.
[ع]
[صفع]: الصَّفْع: الضرب على القفا.
فعِلَ، بكسر العين، يفعَل بفتحها
[ر]
[صَفِر] الشيءُ صَفَراً وصفوراً: إِذا خلا. يقال في الشتم: ماله صفر إِناؤه:
أي ذهب ماله.
وصَفِر الرجلُ صفراً: إِذا أصابه الصفار.
***
فعُل يفعُل، بضم العين فيهما
[ق]
[صَفُق]: الصَّفَاقة: مصدر الصفيق وهو نقيض السخيف. ورجل صفيق الوجه: نقيض الرقيق.
***
(١) الآيتان الأولى والثانية من سورة عَبَسَ: (١/ ٨٠ - ٢).