[الإِصفاح]: أصفحتَ الرجلَ: إِذا سألك فرددته ومنعته، قال (١):
ولا اتّلجَتْ بيوتُ بني طريفٍ … ولو قالوا وراءك مصفحينا (٢)
والمُصْفَحُ: المُمال، و
في الحديث (٣):
«قلب المنافق مُصْفَحٌ عن الحق»
وأصفح بالسيف: إِذا ضرب بعرضه.
وسيف مصفح به. و
في حديث (٤) سعد بن عبادة: «لو وجدت معها رجلاً لضربته بالسيف غير مصفِح» أي أنه لا ينتظر الشهود عليها.
[د]
[الإِصفاد]: أصفده: أي أعطاه.
[ق]
[الإِصفاق]: أصفق القومُ على الأمر:
أجمعوا عليه.
وأصفق الغنمَ: إِذا لم يحلبها في اليوم إِلاّ مرةً.
وأصفق البابَ: أي ردّه، لغة في أَسْفَقَ وأصفقْتُ يده بكذا: أي صادقته، قال النمر بن تولب (٥):
(١) لم نجده. (٢) رواية عجزه في (ل ١): ولو كانوا وراءك مصفحينا ولعله أصوب. (٣) هو بلفظه في النهاية لابن الأثير: (٣٤/ ٣) وانظر: (صفح) في اللسان والمقاييس: (٢٩٣/ ٢). (٤) قول سعد بلفظه هذا في النهاية لابن الأثير: (٣٤/ ٣) والمعنى إِضافة إِلى ما ذكر المؤلف من إِجراء الحَدّ وذلك بحدِّ السيف وليس بعُرْضه - دون حدّه -. (٥) البيت له في اللسان (صفق) ورواية آخره « … وحُوارِها» ولا مكان للحوار هنا، وقال: «البيت في وصف جزَّار».