للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

صالح مع صهره عيسى من المهدي، فطلبهما فلم يقدر عليهما حتى ماتا بالكوفة في موضع واحد، ومات الحسن بعد عيسى بستة أشهر، رحمهما اللّه تعالى.

[غ]

[الصالغ]،

بالغين معجمة من البقر والغنم: مثل السالغ.

***

فَعَال، بفتح الفاء

[ح]

[الصلاح]: نقيض الفساد.

***

و [فَعَالة]، بالهاء

[ي]

[الصَّلَاية]: الحجر، قال امرؤ القيس (١):

مَدَاكُ عَرُوْسٍ أو صَلَايَةُ حَنْظَلِ (٢)

[همزة]

[الصَّلَاءة]،

مهموز: لغة في الصَّلاية، وهي الحجر. وبها سمي الرجل صلاءة.

وبنو صلاءة: حي من اليمن من مذحج (٣).

***


(١) ديوانه: (١٠٣، واللسان (صلا)، وصدره:
كأَنَّ على الكتفين منهُ إِذا انْتَحَى
(٢) جاء في هامش الأصل (س) وحدها: «الصَّلَايَةُ: قشرة الحنظلة. من شرح ديوان امرئ القيس عن أبي عبيدة. يصف فرسا بالملاسة والبريق من النعمة»، والشاهد في ديوانه (ص ٢١) وفيه:
« … صراية … »
بدل
« … صلاية … ».
(٣) وهم بنو: صلاءة بن الحارث بن مالك، ينتمون إِلى النخع من مَذْحِج - انظر النسب الكبير: (٢٦٣/ ١) - وبعده جاء في (ل ١، م) وحدهما: «وصلاءة: من أسماء الرجال، وقد يخفف».