وقيل: اشتقاق المصلوب من الصليب وهو ودك العظم، لأن الودك يجري منه.
وصَلَبت الحمَّى: إِذا اشتدت من الصالب. قال الكسائي: صَلَبت عليه الحمى: إِذا دامت فهو مصلوب عليه.
[ت]
[صَلَت]: يقولون: جاء بلبن يَصْلِت ومرق يصلت: إِذا كان كثير الماء قليل الدسم.
(١) البيت لعون بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود كما في اللسان والتاج (طرف) والمقاييس: (٤٤٨/ ٣) وهو في اللسان (صلح) دون عزو وروايته فيه (اطرقى» وهو تحريف. (٢) سورة النساء: ١٥٧/ ٤ ﴿وَقَوْلِهِمْ إِنّا قَتَلْنَا اَلْمَسِيحَ عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اَللّهِ وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ … ﴾ الآية.