للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ن]

[الصَّوّان]: الحجارة الصُّلْبة، الواحدة:

صَوّانة بالهاء، قال: (١)

تتقي المَرْوَ وصَوّان الحصى … بوقاحٍ بحمرٍ غيرِ مَعِرّ

***

فَعَال، بالفتح والتخفيف

[ب]

[الصواب]: الاسم من أصاب في القول والفعل، قال الله تعالى: ﴿وَقالَ صَواباً﴾ (٢).

***

و [فُعال] بضم الفاء

[ح]

[الصُّواح]: يقال: إِنْ الصُّواح: عَرَق الخيل خاصة، قال: (٣)

جلينا الخيلَ دامية كُلاها … يُشَنَّ على سنابكها الصُّواحُ

[ر]

[الصُّوار]: لغة في الصَّوار.

[ع]

[الصُّواع]: إِناءٌ يُشرب فيه؛ قال الله تعالى: ﴿قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ اَلْمَلِكِ﴾ (٤).

قال ابن عباس: الصُّواع: كل إِناءٍ يُشرب فيه. قال الزَّجّاج: الصُّواع والصاع:

واحد يذكّر ويؤنث.

[ن]

[الصُّوّان]: لغةٌ في الصِّوان الذي يُصان فيه المتاع.

***


(١) البيت للمرار بن منقذ العدوي واسمه زياد، والبيت من قصيدة له في المفضليات: (٤١٤/ ١)، والمرار من شعراء الدولة الأموية توفي نحو سنة: (١٠٠ هـ/ ٧١٨ م).
(٢) سورة النبأ: ٣٨/ ٧٨ ﴿يَوْمَ يَقُومُ اَلرُّوحُ وَاَلْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلّا مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً﴾.
(٣) البيت دون عزو في اللسان (صوح).
(٤) سورة يوسف: (٧٢/ ١٢) وتمامها ﴿ … وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾.