جلينا الخيلَ دامية كُلاها … يُشَنَّ على سنابكها الصُّواحُ
[ر]
[الصُّوار]: لغة في الصَّوار.
[ع]
[الصُّواع]: إِناءٌ يُشرب فيه؛ قال الله تعالى: ﴿قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ اَلْمَلِكِ﴾ (٤).
قال ابن عباس: الصُّواع: كل إِناءٍ يُشرب فيه. قال الزَّجّاج: الصُّواع والصاع:
واحد يذكّر ويؤنث.
[ن]
[الصُّوّان]: لغةٌ في الصِّوان الذي يُصان فيه المتاع.
***
(١) البيت للمرار بن منقذ العدوي واسمه زياد، والبيت من قصيدة له في المفضليات: (٤١٤/ ١)، والمرار من شعراء الدولة الأموية توفي نحو سنة: (١٠٠ هـ/ ٧١٨ م). (٢) سورة النبأ: ٣٨/ ٧٨ ﴿يَوْمَ يَقُومُ اَلرُّوحُ وَاَلْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلّا مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً﴾. (٣) البيت دون عزو في اللسان (صوح). (٤) سورة يوسف: (٧٢/ ١٢) وتمامها ﴿ … وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾.