خيلٌ صيامٌ وخيلٌ غير صائمةٍ … تحت العجاج وأخرى تعلك اللجما
وقال الأجدع بن مالك (٥):
ويومٍ في مجالسنا قعوداً … لدى أكنافنا خيلٌ صيامُ
(١) سورة البقرة: ١٨٥/ ٢. (٢) سورة مريم: ٢٦/ ١٩ ﴿فَكُلِي وَاِشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمّا تَرَيِنَّ مِنَ اَلْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ اَلْيَوْمَ إِنْسِيًّا﴾. (٣) ديوانه: (٦٣) والرواية في أوله «فدع ذا … » وذكر محققه رواية «فدعها … » وجاء في الديوان أيضاً «ذمولٍ … » بدل «أمونٍ … ». والبيت في اللسان (صوم). (٤) جاء البيت معزوا إِلى النابغة في اللسان (صوم) وليس في ديوانه وله قصيدة في الديوان على هذا الوزن والروي. (٥) ليس في شعره في كتاب شعر همدان وأخبارها، وليس في تراجم شعراء همدان في الجزء العاشر من الإِكليل.