للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أي: من أجله (١):

وشَخْصُ الرجلِ: طَلَلُه، يقولون: حَيّا اللّهُ طَلَلَك، أي: شخصك.

ويقال: إن طلل السفينة جِلالُها (٢)؛ والجميع: أطلال.

***

[الزيادة]

مِفْعَلة، بكسر الميم وفتح العين

[ث]

[المِطَثَّة] ٣،

بالثاء معجمة بثلاث:

خشبة مستديرة يلعب بها الصبيان.

[ح]

[المِطَحَّة] من الشاة: مؤخر ظلفها.

ولم يأت في هذا الباب جيم.

فاعِل

[ر]

[الطَّارّ]: فتىً طارٌّ: طَرّ شاربُه.

***

و [فاعِلة]، بالهاء

[م]

[الطامَّة]: القيامة. سميت بذلك لأنها تطم على كل شيء: أي تعلو على كل شيء، قال اللّه تعالى: ﴿فَإِذا جاءَتِ اَلطَّامَّةُ﴾ (٤).

والطامَّة: الداهية، يقال: فوق كلِّ طامة طامَّة.

***


(١) ذكر في اللسان (جلل) قول ابن سيد «فَعَلَهُ من جُلِّكَ وجَلَلِكَ وجَلالَك وتَجِلَّتكَ وإجلالِكَ ومن أجل إجلالك. أي: من أجلك» وأنشد بيت جميل، وقال: «أي من أجله، ويقال: من عِظَمِهِ في عيني».
(٢) جلال السفينة: أشرعتها ويجمع أيضا على: جُلول.
(٣) تقدمت في بناء (فَعل) حاشية ص: (٤٠٣٩).
(٤) سورة النازعات: ٣٤/ ٧٩ وتتمتها ﴿ … اَلْكُبْرى﴾ وبعدها ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ اَلْإِنْسانُ ما سَعى﴾.