للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

و [فِعَالة]، بالهاء

[ب]

[الطِّبابة]: عِراق السقاء، وهي الجلدة التي يغطَّى بها الخرز.

***

فَعيل

[ب]

[الطبيب]: معروف، والجميع: الأَطبّاء.

والطَّبيب: العالم. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: الطبيب: إنه الفقيه العالم، تشبيهاً بالطبيب المداوي.

[ر]

[الطَّرير]: سِنانٌ طرير: مُحَدَّد.

ورجلٌ طرير: ذو هيئة حسنة، قال (١):

ويُعْجِبُكَ الطَّريْرُ فتبتليه … فَيُخْلِفُ ظَنَّكَ الرَّجُلُ الطَّريرُ

[ش]

[الطشيش]: المطر الضعيف (٢)، قال (٣):

ولا جَدَا وَبْلِكِ بالطشيش

[ف]

[الطفيف]: الشيء القليل.

***

فَعْلان، بفتح الفاء

[ف]

[الطَّفان]: إناءٌ طفَّان: أي غير ملآن (٤).

***


(١) البيت في الحماسة: (٢١/ ٢) لعباس بن مرداس، وذكر شارحها التبريزي رواية تنسبه إلى معاوية بن مالك - معوِّد الحكماء -، ويروى أيضا للمتلمس، انظر التاج (طرر). وهو في اللسان والتكملة (طرر) أيضا.
(٢) بعده في (ت، م ١): «مثل الطَّشِّ».
(٣) الشاهد لرؤبة، ديوانه: (٧٨)، وروايته مع ما قبله:
حَارِثُ ما سَجْلُك بالتَّغْطيْشِ … وما جَدَا غَيْثِكَ بالطَّشُوْشِ
وهو برواية المؤلف في المقاييس: (٤١٠/ ٣) والصحاح واللسان والتاج (طشش)، إلا أن في اللسان
« … نَيْلك … »
بدل
« … وبلِكَ … ».
(٤) بعده في (ت، نيا): «وهو الذي بَلَغَ الكيلُ طفافَة».