«الصلاة مكيال، فمن وفّى وُفِّيَ له، ومن طَفَّفَ فقد سمعتم ما قال اللّه في المطففين».
ويقال: تَرْكُ المكافأة على الهدية من التطفيف.
قال بعضهم: إنما سمي تطفيف المكيال لأن الذي يُنْقَص منه طفيف: أي قليل.
ويقال: طفَّف به الفرسُ موضعَ كذا:
أي رفعه إليه وحاذاه به، و
في الحديث (٢) عن ابن عمر: «سابَقَ النبيُّ ﵇ بين الخيل، وكنتُ فارساً، فسبقتُ الناسَ، وطفَّف بي الفرس مسجدَ بني زُريق»: أي وثب حتى كاد يساوي المسجد.
[م]
[التطميم]: طَمَّمَ الطائرُ على الشجرة: إذا علاها.
***
[الاستفعال]
[ب]
[الاستطباب]: استطبَّ لوجعه: أي استوصف.
[ف]
[الاستطفاف]: يقال: خذ ما طفَّ لكَ وأطفَّ واستطَفَّ: أي ارتفع.
واستطف الأمرُ: إذا استقام وأمكن، قال علقمة بن عبدة (٣):
يظلُّ في الحنظلِ الخُطْبَانِ يَنْقُفُه … فما استطف من التَّنُّومِ محذوم
(١) قول سلمان في غريب الحديث: (٣٢٤/ ٢). (٢) الحديث في غريب الحديث: (٣٢٣/ ٢ - ٣٢٤) والفائق للزمخشري: (٣٦٤/ ٢). (٣) من قصيدة له في المفضليات: (١٦١٠) وهو مع أبيات منها في الخزانة: (٢٩٥/ ١١)، وروايتهما «مخذوم» بالخاء المعجمة، وجاءت «محذوم» بالمهملة في اللسان (طفف)، والحذم: سرعة القطع.