قال لبيد (١):
فتولَّوا فاتراً مَشْيُهُمُ … كروايا الطَّبْع هَمَّتْ بالوَحَلْ
[ن]
[الطِّبْن]: يقال: إن الطِّبْن خطوط يخطها الصبيان يلعبون بها ويسمونها الرَّحى، قال (٢):
ما هاجَ متياحَ الهوى المتاحِ
من ذكرِ أطلالٍ ورَسْمٍ ضَاحِ
كالطِّبْن في مختلف الرياحِ
***
[ي]
[الطَّبْي]: لغةٌ في الطُّبي.
***
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
[ق]
[الطَّبَق]: معروف، وهو الغطاء.
والطبق: الحال، قال اللّه تعالى:
﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ﴾ (٣) أي: حالاً بعد حال، قال كعب بن زهير (٤):
كذلك المرءُ إن يُنْسأ له أجلٌ … يُرْكب به طبق من بعده طبقُ
أي: إن يؤخر أجله يُنقل من الشباب إلى الهرم.
وإحدى بنات طبق: الداهية.
والطَّبَق: فقار الظهر، كل فقارة طبقة، بالهاء. ويقال: هو عظم رقيق يفصل بين الفقارتين، قال (٥):
أَلَا ذهبَ الخداعُ فلا خداعا … وأبدى السيفُ عن طبقٍ نِخاعا
ويقال: مطرٌ طَبَق: أي عامّ قد طبَّق
(١) ديوانه: (١٤٨)، واللسان والتاج (طبع) والمقاييس: (٤٣٩/ ٣) والجمهرة: (٣٠٦/ ١).
(٢) الرجز لأبي النجم العجلي، والثاني والثالث منه في اللسان والتاج والتكملة (طبن).
(٣) سورة الانشقاق: ١٩/ ٨٤.
(٤) شرح ديوان كعب للإمام أبي سعيد السكري.
(٥) البيت دون عزو في اللسان (طبق) والتاج (نخع).