للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الأرضَ؛ و

في استسقاء النبي (١) : «اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً طَبَقاً».

والطَّبَق: الشَّنُّ البالي من القِربَ وغيرها.

والطَّبَق: الجماعة من الجراد.

والطَّبَق: الجماعة من الناس، يقال:

أتانا طَبَقٌ من الناس: أي جماعة.

ويقال: مضى طَبَقٌ من الليل: أي هَوِيّ.

ويقال: وَلَدَت الغنم طبقاً وطبقة: إذا ولد بعضُها بعد بعض.

***

و [فَعَلَة] بالهاء

[ق]

[الطَّبَقَة]: واحدة الطباق، وهو ما تراكب بعضُه على بعض.

والطبقة: الجنس من الناس.

وطبقة: قبيلة من إياد بهم ضُرب المثل (٢): «وافق شنٌّ طبقة»؛ وشَنُّ: حي من عبد القيس كانوا يكثرون الغارة على الناس حتى أغاروا على طبقة فهزمتهم طبقة، فضُرب بهم المثل.

وقيل: شَنٌّ رجلٌ من دهاة العرب تزوج امرأة كانت داهية فقيل: «وافق شنٌّ طبقة».

وسئل الأصمعي عن هذا المثل فقال:

الشَّنُّ وعاءُ من أدم اتخذ له غطاءٌ وهو الطبق فوافقه.

***

[الزيادة]

مَفْعَل، بفتح الميم والعين

[خ]

[المطبخ]: بيت الطبخ.

***


(١) هو من حديث كعب بن مرة وابن عبّاس عند ابن ماجه في إقامة الصلاة: (باب ما جاء في الدعاء والاستسقاء) رقم: (١٢٦٩ - ١٢٧٠)؛ وعن الأول أخرجه أحمد في مسنده (٢٣٦/ ٤).
(٢) المثل رقم (٤٣٤٠) في مجمع الأمثال (٣٥٩/ ٢).