[الأفعال]
فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم
[د]
[طَرَد]: طرده طرداً: إذا أبعده.
والطرد: معالجة أخذ الصيد.
والريح تطرُد الحصى والجولان على وجه الأرض: أي تذهب به.
[ق]
[طَرَق]: الطُّروق، بالقاف: الإتيان بالليل، قال لبيد (١):
[بأجَشِّ الصوتِ يُعبوبٍ إذا] (٢) … طَرَقَ الحيَّ من الغَزْوِ صَهَل
ويقال: طَرَقه الهمُّ: إذا أتاه ليلاً.
والطرْق: ضرابُ الفحلِ الناقةَ.
والطرق: الضرب.
يقال: طرق بالحصى: إذا ضرب بها الأرض للكهانة، قال [لبيد] (٣):
لعمرك ما تدري الطوارقُ بالحصى … ولا سانحاتُ الطيرِ ما اللّهُ صانعُ
***
فعَلَ، بالفتح، يفعِل، بالكسر
[ف]
[طَرَفَ]: طَرْفُ العينِ: تحركها، يقال:
شخص ببصره فما طَرَف، و
في الحديث (٤) عن النبي ﵇: «لَا يَحلّ لعين ترى اللّه يُعصى أن تطرِف حتى يغيّر أو ينكر».
ويقال: طَرَفت العين، وعين مطروفة:
إذا أصابها شيء فاغرورقت دمعاً.
(١) ديوانه: (١٤٤)، والمقاييس: (٤١٥/ ١)، واللسان والتاج (جشش).
(٢) ما بين المعقوفين من (ل ١) وهو صدر البيت.
(٣) اسم الشاعر من (ل ١)، والبيت له، ديوانه: (٩٠) وروايته:
« … الضوارب … »
فلا شاهد فيه، وفيه أيضا
«ولا زاجرات … »
بدل
«ولا سانحات … »،
وروايته في اللسان (طرق): «الطوارق».
(٤) لم نجده بهذا اللفظ.