للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وطَرَفَها الحزنُ، قال النابغة (١).

فالعينُ مطروفةٌ لفقدهِمُ … والقلبُ صادٍ وشربُهُ ثَمَدُ

وطَرَفَه عنه: أي حبسه وشغله، يقال:

ما طرفك عنا؟ و

في حديث زياد أنه قال في خطبته: «قد طَرَفتكُمُ الدنيا، وسدّت مسامعَكم الشهوات»: أي طمحت بأبصاركم إليها وشغلتكم عن الآخرة.

***

فعَلَ، يفعَل، بالفتح

[ح]

[طَرَح] طَرْحُ الشيءِ: إلقاؤه، يقال:

طرحه وطرَح به بمعنى.

ويقال: طرحت النَّوى بفلانٍ كلَّ مطرح: إذا نأت به، قال ذو الرمة (٢):

ألِمَّا بميٍّ قبل أن تطرَح النوى … بنا مَطْرَحاً أو قبل بَيْنٍ يَرِيبُها

[همزة]

[طَرَأ]: يقال: طرأ علينا فلان طروءاً، مهموز: إذا طلع من مكان بعيد.

***

فَعِلَ، بالكسر، يفعَل، بالفتح

[ب]

[طَرِب]: الطَّرَبُ خفة تأخذ الإنسان من شدة الفرح أو من شدة الحزن.

ويقال: الكريم طروب: أي سريع إلى الجود.

ويقال: إبل طِراب: أي تنزع إلى أوطانها.

وطَرِب الرجلُ: إذا غنّى، ورجل طَرِبٌ.

[ش]

[طَرِش]: الطَّرَشُ، بالشين معجمةً:

ضعف السمع، والنعت: الأطرش.


(١) ليس في ديوانه: ولم نجده في مراجعنا.
(٢) ديوانه: (٩١٣/ ٢).