للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

يريد أنهم يذلون ويسكتون كأن على رؤوسهم غراباً. وخصّ الغراب لأنه أحذر الطير وأبصرها.

ويقال: أطرقه الفحلَ ليطرقَ إبلَهُ، و

في حديث (١) النبي في ذكر الحق «على صاحب الإبل إطراق فحلها وإعارة دلوها ومِنْحَتُها وحَلْبها على الماء وحملٌ عليها في سبيل اللّه» أراد بحلبها على الماء: سَقْي من حَضَر، وكانوا إذا أوردوها سقوا من حضر يوم الورود.

ويقال: أطرقت الإبلُ: إذا تبع بعضُها بعضاً في السير.

ويقال في المثل (٢): «أَطْرِقْ كرا إنَّ النعام في القُرى» الكرا: الكروان، يضرب في ذلك مثلاً للرجل يتكلم بأكثر مما عنده.

[م]

[الإطرام]: أطرمت أسنانه: إذا علتها الطُّرمة: وهي الخضرة.

[و]

[الإطراء]: أطرى فلان فلاناً: إذا مدحه بأحْسَنِ ما فيه.

وأطرى العسلَ: إذا عقده.

***

[التفعيل]

[ب]

[التطريب]: طَرّب في صوته: إذا مدّه وطَرَّب في القراءة والأذان كذلك.

[ح]

[التطريح]: طَرَّحه: إذا أكثر طرحه، قال أبو ذؤيب (٣):

ألفيْتَ أغلَبَ مِنْ أُسْدِ المَسَدِّ حَدِيْ … دَ النابِ أَخْذَتُهُ عَفْرٌ وتطريحُ


(١) الفائق للزمخشري: (٣٦٠/ ٢)؛ النهاية لابن الأثير: (١٢٢/ ٣).
(٢) المثل رقم (٢٢٧٣) في مجمع الأمثال (٤٣١/ ١).
(٣) ديوان الهذليين: (١١٠/ ١)، وروايته: «التطريح»، وكذلك روايته في اللسان والتاج (سدد، طرح) وفي اللسان (سدد): «عقر» وهو تصحيف؛ وياقوت: (١٢٥/ ٥).