[التطهير]: طَهّره من النجاسة، قال اللّه تعالى: ﴿لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ﴾ (١).
وطهّره: أي نزهه عن الإثم والدنس، ومنه قوله تعالى: ﴿وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾ (٢) يعني نساء النبي ﵇، لقوله تعالى في أول الآية: ﴿يا نِساءَ اَلنَّبِيِّ﴾ (٢) وفي الآية بعدها:
﴿وَاُذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ (٣).
[م]
[التطهيم]: المطهَّم: الجميل التام الخَلْق من الناس والخيل.
ويقال: وجه مطهَّم: أي مكلثم، ومنه
قول (٤) علي في وصف النبي ﵇: «ليس بالمطهَّم ولا بالمكلثم».
***
(١) سورة الأنفال: ١١/ ٨ ﴿ … وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ اَلسَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ … ﴾. (٢) سورة الأحزاب: ٣٣/ ٣٣. (٣) سورة الأحزاب: ٣٤/ ٣٣، وسياق قوله تعالى ﴿ … إِنَّما يُرِيدُ اَللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾ يبدأ من آية الأحزاب ٢٨ وأولها ﴿يا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ … ﴾ الأية ثم آية ٢٩ وأولها ﴿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اَللّهَ وَرَسُولَهُ … ﴾ الآية ثم ٣٠ وأولها ﴿يا نِساءَ اَلنَّبِيِّ … ﴾ الآية ثم آية ٣١ وأولها ﴿وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ … ﴾ الآية ثم ٣٢ وأولها: ﴿يا نِساءَ اَلنَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ اَلنِّساءِ … ﴾ الآية ثم آية ٣٣ المستشهد بجزء منها وهي ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ اَلْجاهِلِيَّةِ اَلْأُولى وَأَقِمْنَ اَلصَّلاةَ وَآتِينَ اَلزَّكاةَ وَأَطِعْنَ اَللّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّما يُرِيدُ اَللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾ ثم آية ٣٤، المستَشهَد بجزء منها وهي ﴿وَاُذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اَللّهِ وَاَلْحِكْمَةِ إِنَّ اَللّهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً﴾ وهذا السياق يؤيد تفسير المؤلف للمراد بقوله تعالى ﴿أَهْلَ اَلْبَيْتِ﴾ بأن المراد: نساء النبي ﷺ، وانظر الأقوال المختلفة فيه فتح القدير: (٢٧٨/ ٤ وما بعدها). (٤) قول علي (ع) في وصفه ﷺ باختلاف قليل في اللسان (طهم، كلثم) - وهو من حديث له طويل في وصفه ﷺ في الفائق للزمخشري: (٣٧٦/ ٣) والنهاية لابن الأثير: (١٤٧/ ٣).