وطائر الإنسان: عمله، قال اللّه تعالى:
﴿وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾ (١). قال أبو عبيدة: طائره:
حظه ونصيبه من رزق وأجَل وسعادة وشقاء، من قول العرب: طار سهم فلان بكذا: إذا خرج سهمه بنصيبه. وقول اللّه تعالى: ﴿قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾ (٢):
أي الأرزاق والأقدار تتبعكم.
ويقولون للرجل الحليم الوقور: هو ساكن الطائر.
***
فَعْلان، بفتح الفاء
[ي]
[الطَّيَّان]: الجائع، وأصله: طويان فأدغم.
و [فِعْلان]، بالكسر
[ق]
[الطِّيْقان]: جمع: طاقِ البناء وهو من الواو.
(١) سورة الإسراء: ١٣/ ١٧ ﴿وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ اَلْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً﴾.(٢) سورة يس: ١٩/ ٣٦ ﴿قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.