وأغلّت الضياع: من الغَلة، قال (١):
يحرِد حَرْدَ الجنة المُغِله
وأغلَّ القوم: إذا بلغت غلتهم.
وأغل الرجل: إذا كانت له غلة.
ويقال: فلان يغِلُّ على عياله: أي يفيد عليهم.
وأغلَّ الجازر: إذا سلخ وترك في الإهاب شيئا من اللحم.
وقال بعضهم: أغلَّ الوادي: إذا كثر شجره من الغال.
[م]
[الإغمام]: أغمَّ اليومُ: إذا أظلم.
وأغمَّت السماء: إذا غطاها الغمام.
[ن]
[الإغنان]: يقال: واد مُغِنٌّ: أي كثير العشب، إذا جرت فيه الريح فلها غُنَّةٌ.
ويقال: بل ذلك لكثرة ذبّانه.
***
[التفعيل]
[ب]
[التغبيب]: غَبَّبَ في الحاجة: إذا لم يبالغ فيها.
والمغبَّبة: الشاة تحلب يوما وتترك يوما، يقال غبَّبها أهلها.
ويقال: غَبَّبْتَ عن الرجل: إذا دفعْتَ عنه.
[ر]
[التغرير]: يقال: غرَّر بنفسه: إذا أوقعها في الغَرَرِ تغريرا وتغِرَّةً.
[ل]
[التغليل]: غَلَّل لِحْيَتَهُ بالغالية: إذا أدخلها فيها.
(١) الشاهد دون عزو في اللسان (غلل، حرد)، ونسبه في الخزانة: (٣٦١/ ١٠) إلى قطرب بن المنير، وقبله:
أَقْبَلَ سيلٌ جاءَ من عند اللّه