[الإغلاء]: أغلى اللّه تعالى السعرَ: أي جعله غاليا.
[ي]
[الإغلاء]: أغليت القدر فَغَلَتْ.
***
[التفعيل]
[ب]
[التغليب]: غلّبه عليه فغلبَهُ. والمغلَّب المغلوب كثيرا، و
في حديث (١) النبي ﵇: «أهلُ الجنةِ الضعفاءُ المغلّبون».
والمغلّب: الموصوف بالغلبة، وهذا من الأضداد.
قال في الأول (٢):
وإنْ نُغْلَب فغيرُ مُغَلَّبِيْنا
وقال لبيد في الثاني (٣):
غلب البقاءَ وكان غير مغلّبٍ … دهرٌ جديدٌ دائم ممدود
[س]
[التغليس]: غَلّس بالصلاة: إذا صلاّها بالغَلَس، و
في الحديث (٤): «صلّى النبي ﵇ الغداة فغلّس بها، ثم صلاّها
(١) أخرجه أحمد في مسنده (٢١٤/ ٢). (٢) عجز بيت لفروة بن مسيك المرادي من أبيات له في سيرة ابن هشام: (٢٢٨/ ٤) وفي شرح شواهد المغني: (٨١/ ١)، وصدره: فإنْ نَغْلِبْ فَغَلاَّبون قِدما (٣) ديوانه: (٤٧) وفي روايته: «غلبَ العزاءَ وكُنْتُ … » إلخ. (٤) أخرج البخاري نحوه في مواقيت الصلاة، باب: وقت الفجر، رقم (٥٥٣). ومسلم في المساجد، باب: استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها، رقم (٦٤٥).