فأسفر بها، ثم لم يعد إلى الإسفار». قال الشافعي: تعجيل جميع الصلوات في أول وقتهن أفضل من التأخير. وهو قول زيد بن علي ومن وافقه. وقال أبو حنيفة: التعجيل في صلاة المغرب أفضل، وفي صلاة الظهر إلا في شدة الحر، والتأخير في سائرها أفضل.
وغَلَّس القومُ الماءَ: أي وردوه بِغَلَس.
وغَلّسوا: أي ساروا بغلس.
[ط]
[التغليط]: غَلّطه: إذا نسبه إلى الغلط.
[ظ]
[التغليظ]: غَلّظ عليه: أي شدد.
[ق]
[التغليق]: غلّق الأبواب: أي أغلقها.
شدّد للتكثير، قال اللّه تعالى: ﴿وَغَلَّقَتِ اَلْأَبْوابَ﴾ (١).
***
المفاعَلة
[ب]
[المغالبة]: غالبه، من الغلبة، قال كعب بن مالك (٢):
(١) سورة يوسف: ٢٣/ ١٢. (٢) البيت من قصيدة له في سيرة ابن هشام: (٢٧٣/ ٣) وروايته: جاءت سَخِيْنةُ كي تُغالبُ ربَّها … فَلْيُغْلَبَنَّ مُغالِبُ الغلاّبِ ورواية أوله في اللسان (غلب): «همَّت سخينة … »، وسخينة: كسَفِينة اسم يُطلق على قُرَيْش.