كأن نقيقَ الحبِّ في حاوِيائهِ … فحيحُ الأفاعي أو نقيقُ العقارب
[خ]
[فَخَّ]: فخيخ النائم: دون الغطيط، و
في حديث (٢) ابن عباس «نام النبي ﵇ حتى سمعت فخيخه ثم صلّى ولم يتوضأ». قال الأوزاعي: لا وضوء من النوم. و
عن أبي موسى الأشعري: لا وضوء من النوم إلاّ أن يتيقن خروج خارج. و
عن زيد بن علي:
لا وضوء على من نام راكعا أو ساجدا أو جالسا، وهو قول الثوري والحسن بن صالح فعندهما: لا وضوء إلا على مَنْ نام مضطجعا. وعند أبي حنيفة وأصحابه:
لا وضوء إلا على من نام مضطجعا أو متوركا. وقال الشافعي: إن نام راكعا أو ساجدا أو مضطجعا فعليه الوضوء، وإن نام جالسا متمكنا من الجلوس فلا وضوء عليه. وقال بعض الفقهاء: النوم المزيل للعقل ينقض الوضوء على كل حال.
(١) ديوانه: (٦٨) والحاوياء: ما انقبض من الأمعاء. (٢) ذكره ابن الأثير في النهاية: (٤١٨/ ٣). (٣) الشاهد دون عزو في اللسان (فدد). (٤) سورة الأحزاب: ١٦/ ٣٣.