وتفاجّ الرجلُ: إذا أراد البول، و
في الحديث (١): «كان النبي ﷺ إذا بال تفاجّ».
[ر]
[التفارر]: تفارُّوا: من الفرار.
***
الفعْلَلة
[ج]
[الفجفجة]: كثرة الكلام.
[ح]
[الفحفحة]: حكى بعضهم: فحفح الإنسان: إذا بحّ.
[د]
[الفدفدة]: الصياح والجلبة، قال النابغة (٢):
أوابدُ كالسِّلام إذا استمرت … فليس يرد فدفدها التظني
أي التظنن. يقول: ليس يرد صوت قصائده في الناس الظن بأنها لا تصل.
وقيل: معنى فدفدها: أي مذهبها وليس من الصوت.
[الفرفرة]: الخفة والطيش.
وفرفره: أي شققه، يقال: فرفر الذئب الشاة.
[ض]
[الفضفضة]: سعة الثوب والدرع ونحوهما.
[ع]
[الفعفعة]: حكاية زَجْرِ مَنْ زجر الغنم، قال:
مثلي لا يُحسن قيلاً فَعْفَعْ
(١) أخرجه ابن أبي شبية في مصنفه (١٢٢/ ١) وذكره المتقي الهندي في كنز العمال رقم (٢٧٢١٦).(٢) ديوانه: (١٩٣) وفيه:«قوافي … »بدل«أوابد … »و« … مذهبها … »بدل« … فدفدها … ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.