[الاستفتاح]: استفتح: أي استنصر، قال اللّه تعالى: ﴿إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ اَلْفَتْحُ﴾ (١).
وقيل: معناه: إن تستقضوا فقد جاءكم القضاء من اللّه تعالى بالنصر عليكم. قيل: هو خطاب للكفار لأنهم قالوا: اللهم انصر أحب الفئتين إليك، ﴿وَإِنْ تَنْتَهُوا﴾ عن الكفر ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ﴾ إلى نصر المؤمنين. وقيل: هو خطاب للمؤمنين أي: إن تستنصروا فقد جاءكم النصر، ﴿وَإِنْ تَنْتَهُوا﴾ عن مثل ما فعلتم من أخذ الغنائم والأسرى بغير إذن ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ، وَإِنْ تَعُودُوا﴾ إلى مثل ذلك ﴿نَعُدْ﴾ إلى توبيخكم.
ويقال: استفتحه البابَ وغيره ففتحه له، و
في الحديث (٢): «كان النبي ﵇ يستفتح بصعاليك المهاجرين» قيل: أي يستفتح القتال بهم.
والصعاليك: الفقراء.
[ي]
[الاستفتاء]: استفتاه في المسألة، قال اللّه تعالى: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي اَلنِّساءِ﴾ (٣).
***
(١) سورة الأنفال: ١٩/ ٨، وانظر تفسيرها في فتح القدير: (٢٩٧/ ٢). (٢) أخرجه الطبراني في معجمه الكبير (٢٦٩/ ١) وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (١٤٤/ ٤). (٣) سورة النساء: ١٢٧/ ٤.