وفي كتاب الخليل: الفحس: أَخْذُك الشيء بلسانك عن يدك.
ولم يأت في هذا الباب سين غير هذا.
[ص]
[فَحَص]: الفَحْصُ: البحث عن الشيء.
وفَحَص: المطرُ الترابَ عن وجه الأرض:
إذا قلبه.
وفحصت القطاة أفحوصها لبيضها.
[ل]
[فَحَل] إبله فحلاً: إذا أرسل فيها الفحل.
فأما قوله (٢):
نَفْحَلُها البِيْضَ القليلاتِ الطَّبعْ
فمعناه: نعقرها بالسيوف.
[م]
[فَحَم] الصبي: إذا بكى حتى ينقطع صوته.
وأفحمتُ الرجلَ: إذا وجدته مفحما.
***
(١) لا يزال لمادة (فحس) هذه الدلالة في اللهجات اليمنية من الدَّلْك اللين إلى الدّعك الشديد إلى العَرْك والسحق الأشدين، انظر المعجم اليمني: (٦٨٣) وذكر الهمداني قول عمرو بن زيد الخولاني: عبد العزيز، وفضل الخير يقدمهم … كالليث يفحس ما يلقى وما يجد (٢) الشاهد لأبي محمد الفَقْعسي كما في اللسان (فحل)، والضمير في نفحلها يعود على الإبل، قال في اللسان: أي نعرقبها بالسيوف.