قال ابن عباس: ما كنت أدري ما فاطر حتى اختصم إليَّ أعرابيان في بئر فقال أحدهما: أنا فطرتها: أي ابتدأتها.
والفطر: الشق.
وفَطَر نابُ البعير: إذا طلع.
وفَطْرُ الناقة والشاة: حلبهما بالسبابة والإبهام، و
في الحديث:«سئل عمر عن المذي فقال: الفطر، وفيه الوضوء».
سماه: فَطرا لِتَحَلُّبه.
وفَطَرَ العجينَ: إذا خبزه من ساعته.
***
فَعَل، بالفتح، يَفْعِل بالكسر
[س]
[فَطَسَ] ٢ فُطوسا: أي مات.
[م]
[فَطَمَ]: فِطام الصبيِّ عن أمه: فِصاله.
ومنه اشتقاق اسم فاطمة.
وفَطَم الرجلَ عن عادته: قطعها.
***
فَعَلَ، يَفْعَلُ، بالفتح
[ح]
[فَطَح] ٣ الشيءَ: إذا عَرَّضه. ورأسٌ مفطوح: عريض.
(١) سورة الأنعام: ١٤/ ٦، ويوسف: ١٠١/ ١٢، وإبراهيم: ١٠/ ١٤، وفاطر: ١/ ٣٥، والزمر: ٤٦/ ٣٩، والشورى: ١١/ ٤٢. (٢) في اللهجات اليمنية: لا يقال فَطَسَ إلا لمن يموت من حينه اختناقا كالغريق والغاص والداخل في تجويف خالٍ من النسيم - الأكسجين - أو المختنق بالصَّدَى - أوّل أكسيد الكربون -، وفي المبالغة يقال: كاد فلان يفطس من الضحك، كما يقال لمن يموت على هذه الحالة أو لمن يذهب هدرا: مات فطيس - فطيسا -. (٣) وفي اللهجات اليمنية تقال بزيادة لامٍ: فَلْطَحَ الشيءَ يُفَلْطِحُهُ فَلْطَحَةُ فهو مُفَلْطِحٌ له، والشيء: مُفَلْطَح.